تجربة تطوع غيرت من حياة أصحابها: المتطوعة حلا محمد

تجربة تطوع غيرت من حياة أصحابها: المتطوعة حلا محمد

كثيرة هي قصص النجاح التي حققها العمل التطوعي  في مختلف المجالات فأحدث تغييرات إيجابية في حياة الأفراد والمجتمعات، كما ساهم في تطوير المهارات الفرديّة للمتطوعين وإثراء خبراتهم العملية.

قصة متطوع مع إنجاز فلسطين

انضمت أ. حلا محمد إلى شبكة متطوعي إنجاز العام 2019، لتشارك في تقديم برامج إنجاز المتنوعة للطلبة بمختلف فئاتهم العمرية في محافظة سلفيت.

تقول حلا "كانت بداية المشوار بتقديم برنامج كيف أبدأ، ما زلت اتذكر كيف ترك العنوان اثرا كبيرا بداخلي فقد كان شعورا داخليا أن هذا الكتاب سيغير مني للأفضل خصوصا انه يتحدث عن تأسيس الإحلام والمشاريع الخاصة والشخصية".

وأضافت حلا بأن أي تجربة جديدة تحتاج إلى الاستعداد لها من تحسين مهارات التواصل مع الآخرين وتحمل الصعوبات والتحديات التي قد تواجهها خلال عملها، مما انعكس إيجاباً عليها، قائلة  "كنت أحضر اسبوعيا برنامج كيف أبدأ لقد كانت حروفها مسارا لمشروع كان يكبر بداخلي اتذكر انني قدمتها بكل حب للطلاب مما جعلهم يبادلونني الشعور نفسه قدمت الكثير من الندوات الإلكتروني، وانهيت مادتين في المدارس الحكوميه وليس هذا فقط بل كنت كمتطوعه يتم تدريبي من قبل محترفين بمجال التسوق الرقمي والالكتروني وإدارة المشاريع".

تجربة حلا في التطوع جعلها اقرب لتحقيق مشروعها الخاص "ملتقى التوأم الثقافي"، الذي حصلت عليه كمنحة من وزارة الثقافة الفلسطينية، حيث نصت شروط المسابقة أن يتم عمل مشروع كامل من حيث الخطة التنفيذية والجدوى المالية وضمان ديمومة المشروع ، إذ تمكنت حلا من تحقيقها بالشكل المطلوب بعد خوضها تجربة التطوع وتقديم برامج إنجاز النوعية فأثرت معرفتها ومهاراتها.

تختتم حلا برسالة " اليوم أنا فخورة كوني متطوعة لدى إنجاز وأقول أن الإنسان حيت يتعلم العطاء يجبر الحياة على احتضان احلامه ويجبر المجتمع على تقبل افكاره وهذا كله نحصل عليه من خلال لغة التطوع .... فاليوم انا لست كاتبة فلسطينية وحسب بل مؤسسة ملتقى التوأم الثقافي في مدينة سلفيت والذي أطمح واسعى بأن يكبر ويصبح مركزا كبيرا رسمياً".