- من نحن
- برامجنا
- شراكات دولية
- إعلام
- منتدى خريجي إنجاز
- انضم الينا
- ابداعات طلابية
- Injaz Campus

من أجمل لحظات العمر التي تمر في حياتنا هي اللحظات التي تتوج بها بوسام النجاح والتميز والتفوق، تشعر بها كأنك ملكت مفاتيح الكون وقطفت ثمار تعبك أضعاف مضاعفة، وكفطرة الهية تقوم بالتوجه لشكر لله على توفيقه وتستحضر قوله سبحانه وتعالى "انا لا نضيع أجر من أحسن عملا".
ومن هنا نستنبط الركيزة الأساسية للنجاح فلا نجاح بدون تعب ولا نتيجة بدون مجهود، ولذة الفرحة تكون بحجم المجهود المبذول، وهكذا كانت تجربتي مع الشركة الطلابية “Drops”- انجاز.
كانت التجربة الاولى لي مع شركة انجاز، اجتاحتني رغبة عارمة في التطوع للتدريب مع تلك المؤسسة الرائدة لما قرأت وسمعت عن الحجم العطاء والفائدة والعلم التي تمنحه هذه المؤسسة لفرسان وقادة وعلماء وتجار المستقبل، وأردت أن أكون جزء ولو بسيط من كينونة العطاء اللامحدود، وقد أعطتني هذه المؤسسة الفرصة لنقل معلوماتي وخبراتي وثقافاتي الى بذور المجتمع التي ستثمر يوما ما وتنهض بمجتمع واعي يدرك تفاصيل المعاملات التجارية وأنواع الأسواق والشركات في الاقتصاد الفلسطيني.
بدأت التجربة مع طالبات الحادي عشر من مدرسة أبو علي اياد الثانوية، في أول لقاء لي مع الطالبات ما زالت تلك الحظات محفورة بالذاكرة كانها الان قلت لهم "سوف نعطي أفضل ما لدينا حتى نستحق الفوز" ورأيت في أعينهم نظرة الارادة التحدي والرغبة وفي تحقيق هذا الهدف وفعلا هذا ماحصل، كان التفاعل لديهم خلال اللقاءات وكأننا في سوق منافسة حقيقية ونحاول استغلال كل الوقت للاستفادة بأكبر حجم ممكن وكان العمل يمتد لساعات متأخرة في الليل، وكانت التجربة الأجمل عندما خضنا التجربة الحقيقية في سوق الفلسطيني عند دراسة السوق وطرح الاسهم للاكتتاب وتسويق وبيع المنتج.
كانت فكرة المنتج قائمة على توفير أكبر قدر من المياه لحماية الثروات الطبيعية لضمان مستقبل أفضل لأطفالنا وأردنا الدخول الى قلب كل منزل وترك الاثر الطيب بمنتجنا الذي يخدم البيئة ويدعم اقتصادنا، وبالعمل الجماعي وروح الفريق
استطعنا على نشر ثقافة ترشيد استهلاك المياه محليا واقليميا وعلى الرغم من التحديات الكبيرة التي واجهتنا فقد لاقت فكرنا قبول غير متوقع عند المستهلكين مم دفعنا الى الاستمرار والمثابرة.
ولا ننسى المجهود المتميز الذي قدمه فريق طاقم انجاز الذي دعم مسيرة الشركة وتابعنا خطوة بخطوة ومؤسسات المجتمع المحلي الخاص منها والعام التي استثمرت طاقات الطالبات نحو الابداع والتميز والنجاح.
وأخيرا عندما جاءت اللحظة الحاسمة وأعلن اسم شركة “Drop” أقضل شركة طلابية على مستوى فلسطين ،غمرتني سعادة الكون بأكمله وأيقنت أن على الحجم العطاء تكون النتائج وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم.